حجب “الفايسبوك” و”التويتر” تفاديا لأي سيناريو
بعد كل هذه الاجراءات الصارمة هل يتكرر نفس السيناريو...
وحسب الوزيرة فإن الحجب سيتم في الساعة الأولى من كل امتحان لتفادي نشر المواضيع على هذه المواقع خاصة “الفايسبوك والتويتر”.
بعض المترشحين حضّروا الأجوبة قبل دخولهم
الإمتحان الذي تم تداوله بكثرة بين مترشحي البكالوريا جعل البعض يحضّر الأجوبة من أساتذة و طلاب جامعيين و يدخل لقاعة الإمتحان حافظا لكل الأجوبة ، و بشهادات من مترشحين فالبعض لم يمكث في القاعة أقل من 30 دقيقة و قد أنهى كل الأجوبة .
حديث عن تسريب موضوع العلوم الطبيعية
و قد أكد بعض المترشحين أنه مع موضوع اللغة الفرنسية فقد تم تسريب أيضا موضوع العلوم الطبيعية الخاص بشعبة العلوم التجريبية حيث تم تداوله أيضا عبر الفايسبوك و تفاجئ المترشحين بتقديمه لهم في قاعات الإمتحانات.
تسريب آخر في موضوع التاريخ و الجغرافيا
و تداول أيضا ناشطو الفايسبوك و مترشحي البكالوريا على نطاق واسع موضوع التاريخ و الجغرافيا للشعب العلمية و شعبة اللغات الأجنبية ، و مرة أخرى تأكدوا أن الإمتحان نفسه الذي السرب بمجرد دخولهم لقاعات الامتحان.
تسريب آخر لموضوعي الفيزياء و الفلسفة
و في اليوم الأخير للبكالوريا تم أيضا تسريب موضوع الفيزياء لشعبة العلوم التجريبية و تداوله أغلب المترشحين بينهم و عبر الفايسبوك ليلة الامتحان ، و كالعادة كان هو نفسه الامتحان الذي امتحنوا فيه ، أما في المساء فكان الموعد مع موضوعي الفلسفة للشعب العلمية حيث سرب قبل الإمتحان بساعتين و تداوله أغلب المترشحين.
ما حدث في 2016 يعد سابقة خطيرة في تاريخ البكالوريا و بعدما وضعت قيمة البكالوريا على المحك طيلة السنوات الماضية من عتبة و غش و غيرها جاءت هذه التسريبات لتقضي على ما تبقى ، فالتلميذ الذي تعب طيلة العام يجد زميله الذي لم يتعب يملك أجوبة الإمتحان قبل دخوله لاجتيازه وهو ما يعد إجحافًا في حق هذه الفئة و ليس هذا فقط بل إنقاص من قيمة البكالوريا الذي تصرف عليه أموال كبيرة لتنظيمه و إنقاص من القيمة العلمية لهذا الإمتحان الذي يعد رخصة الدخول للجامعة.


